
روابط هامة:
للتواصل معي...فضلا انقر هنا و دع تعليقك
الخميس,أيار 15, 2008
حوالي 8000 شخص حضروا إلى ساحة البريد في قلب العاصمة الرباط لإحياء ذكرى النكبة...ورغم الإخبار المتأخر وظروف العمل، فقد كان الحضور متميزا قضى على توقعاتي المتشائمة بحضور قليل للوقفة...لا أخفي فرحي لأن القضية الفلسطينية لم تعد فقط تذق النكبات على المستوى الرسمي بل حتى على المستوى الشعبي....الشعارات وإلم تكن منظمة فإنها وحدت أطرافا متناقضة تماما من أشراف هذه الأمة، وأكدت أن قلبها لازال ينبض وإن أدخل قسرا بالضربات المتتالية إلى قسم الإنعاش في انتظار سكتة محتملة، لكن هذا القلب لن يمت لسببن أولهما أنني أجد حولي أعدادا نزداد في حب الفضية وحمل همها وثانيهما وهو الأهم أن الله وعد ووعده حق أن زوال الكيان الصهيوني يقين لا شك فيه : هو فقط تسابق حول من ينال هذا الشرف....
ربما لم يتسن لكثير من أقراني ومن هم في سني أن يتربوا في أسرة أنشأت أطفالها على حب فلسطين، و لربما أجدني محظوظا أن حباني الله بهذه المكرمة : ذلك أن الوالد رحمة الله عليها لم يتوان أبدا في تحسيسنا منذ الصغر أنها قضية يجب أن تحملها الأجيال ليس فقط من يعيشون في أرض الرباط يل كل المسلمين...لم أفهم الأمر حينها، وحين بدأت انتفاضة 1987 كنا نتلهف لمعرفة أخبار إخوتنا وأنا في سن العاشرة، بل في سن 15 أعطيت أولى "محاضراتي" على فلسطين، وكنت حينها أحفظ عن ظهر قلب أناشيد فرقة اليرموك الخالدة التي لازلت أحفظها إلى الآن "ثوار"
المزيد ...
الثلاثاء,أيار 13, 2008
اندهشت كما اندهش الكثير من المغاربة للاستقبال الرسمي الذي خصته مدينة الرحامنة للملك البارحة، بدءا من عزف النشيد الوطني الذي لم أتذكر أنني سمعته في إحدى زيارات الملك المكوكية لمختلف المدن وحتى الكبرى منها، لكن مما لا شك أن الرحامنة وإلم تكن مدينة كبيرة بل وحتى لا نكاد نسمع عنها في الخريطة، فإنها مدينة عالي الهمة الصديق الأقرب للملك...وإن كانت الأعراف أن يتقدم لاستقبال الملك عامله على المنطقة بصفته ممثلا له، فإن هذا العرف لم يحترم أبدا في الرحمانة وكأنها منطقة مقتطعة من إقليم السراغنة...
بعد حفل الاستقبال الذي خص به الملك إذن، توجه الملك إلى الخيمة التي لم تحلم حتما الرحامنة بمثلها رحابة و لا أبهة، ومرة أخرى لم يكن العامل ليشرح مشروعات التنمية المخصصة للرحمانة بل كان الهمة الذي أبى إلى أن يحضر جميع
المزيد ...
الأحد,أيار 04, 2008
الفيلم من إنتاج المدون المصري البراء صاحب مدونة وانا مالي
الحكمة الثانية:
إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، و إرادتك
المزيد ...
الجمعة,أيار 02, 2008
غريب أمر عذا البلد الطيب...
بالأمس استضافت الجزيرة الوزير أغماني بمناسبة عيد الشغل، ومن المصادفات التي لم يتوقعها الوزير الإفراج عن سامي الحاج مصور الجزيرة رفقة سعيد بوالجعدية وفيما بدت صحفية الجزيرة في غاية من الفرح، هنأت معها الوزير على الإفراج على المواطن المغربي، صدمت و صدمنا معها بتعابير وجه السيد أغماني وبكلامه الذي لم يذكر فيه ولا تهنئة صغيرة لعودة المعتقل المغربي من سجن غوانتنامو الرهيب وإن كانت عودته إلى منزله مباشرة غير مضمونة...
ربما نعتقد أن وقع الخبر على السيد الوزير كان محزنا لأن سعيد سينضاف إلى جيش البطالة المستفحل أو ربما لأن تعابير الفرح لم تظهر لأنه مهموم بمشاكل الحوار الاجتماعي ومخلفات حريق ليساسفة....لكن لا هادي لا هاديك مفاجأة الخبر كانت بالأمر الذي لا يعرف معه وزير التعامل معه وفي نفس الوقت قد يؤدي به تصريح في مثل هذه القضايا ثمنا باهضا، لذلك أتخيل أن السيد أغماني لعن الظروف التي جعلته
المزيد ...
السبت,نيسان 26, 2008
هذا فيديو للحريق المهول الذي اندلع في مصنع للاسفنج بليساسفة وهي تعطي صورة عن حالة مصانعنا و ظروف العمل بها...المصادر تحكي بوجود 300 فرد وقت اندلاع الحريق والحديث عن وجود عدد كبير من الضحايا
تعازينا لعائلات الضحايا مع الشكر لصاحب الفيديو
رابط الفيديو من هنا
المزيد ...
الخميس,نيسان 24, 2008
هكذا أصبحنا...في كل الميادين...أصبحنا في ميادين حرب يومية وتراشق بالكلام تارة وبالقوة تارة...المشهد أصبح مألوفا في الآونة الأخيرة، مما يستدعي وقفة مخافة أن تشتت كل الأواصر التي وضعها أجدادنا والتي جعلت من المغرب مجتمعا متماسكا على مر العصور...
وهكذا فقط في ميدان الكرة مثلا أصبح مشهد الحروب بين الألترات مشهدا عاديا لا يستطيع رجال الأمن حصره إلا في رقعة الملعب أما خارجه فالمآسي التي تقع للجماهير الزائرة أصبحت ضرورة ملحة وكلمات الثأر والتوعد بالقتل أصبح أمرا عاديا رؤيته في منتديات الكرة المغربية، ولا أدل على ذلك شريط الفيديو الذي يظهر بعض من جماهير النادي القنيطري في حصة تعذيب على شاكلة غوانتنامو لفرد من الجماهير العسكرية. وبغض النظر إن كان الفيديو صحيحا أو مفبركا فإن ذلك يبين مدى الانحطاط الذي وصلت إليه بعض الأوباش والمتطرفين في الجماهير متناسية شعار الألترات أن "شجع فريقك واخترم ضيفك" ولاريب هنا أن الإعلام المغربي خاصة منه المكتوب يتحمل بعناوينه المثيرة قدرا كبيرا من المسؤولية في إثارة هذه النعرات....
أما المشهد الآخر وهو الأخطر حاليا، هو ما أصبحت عليه
المزيد ...
الثلاثاء,نيسان 08, 2008
خمسة أشهر بعد فرار بارون المخدرات من سجن القنيطرة، يعود ذات السجن إلى الواجهة بفرار مجموعة جديدة ولكن بطريقة عجيبة، وإن كان النيني فر بطريقة سهلة يتواطؤ كثيرين، فإن هؤلاء "دمروا" عليها ونزعت عنهم صفة البساطة التي ألصقت أو أخذت عنهم !!!
والأمر يذكرني بأفلام كثيرة من طينة ألكازار أو "الكونت مونتي كريستو" أو ذلك المحاسب في فيلم "الهاربون" الذي اتهم ظلما بقتل زوجته فحبس بالمؤبد، فحفر ممره السري لمدة 20 سنة وكان ينثر بقايا التراب في ساعة الاستراحة. في نفس الوقت، كان يعمل لحساب مدير السجن كمراقب لماليته، فما كان إلا أن حول لنفسه كل الإيرادات المالية لأنه ببساطة كان أذكى من المدير الذي وثق به، ولما انتهى من الحفر بعد عشرين سنة من حجزه خرج من سجنه ليجد نفسه ثريا جدا على شوطئ المكسيك...أيضا كثير من المغاربة يتابعون المهندس العبقري الذي أنقذ أخاه
المزيد ...
الإثنين,نيسان 07, 2008
جلت في الكثير من أرض الله الواسعة في وطني الحبيب أمس وأول أمس، ولم أفعل ذلك منذ أمد، ذلك أنني كلما خرجت لا أزداد إلا أسى من المآسي التي ألتقيها والتي لم تعد تخف عن أحد : إذا دخلت أحد السوبيرات أو أحد المتاجر لا تكاد تجد مكانك كي تختار وكأن كل المعاربة تبارك الله عليهم مريشين، لكن ما أن يضربك برد الزنقة حتى تتلقفك طوابير المتسولين على أبواب ذات المتجر صغارا وكبارا شباب وشيبا. يوم السبت جاءني أحد الأطفال الذين ودعوا تلك البراءة التي نسمع عنها في سنابل الإتم، أو في مجرات المصائب الثانية، وسألني درهما، قلت له "علاش باغيه؟" قال لي "نعطيه لامّي (أمه)" فتفاجأت بجوابه إذ وهو صغير فإنه انطلق في رحلة البحث عن الرزق ليعيل العائلة بغض النظر عن صحة الأمر. في ذات اليوم، جلت كذلك في القنيطرة، واستوقفني منظر شيخين في حالة يرثى لها، في مغرب يتحدثون فيه عن التنمية البشرية ولا ريب أن مثلهما لم يسمعا أبدا بهذه الكلمة. أما يوم الأحد فقد ذهبت في رحلة عائلية إلى إحدى القرى المجاورة للرباط، وبقدر ما حباها الله من المناظر الخلابة بقدر ما ترى الفقر يتجول متبخترا، والجهل يضرب في الأطناب ضربا، و لولا بعض مما تجود به الأرض الذي قل بفعل قلة الأمطار، لكنا نعيش على بعد كيلومترات قليلة بجوار بشر من العصر الحجري، لا ماء و لا كهرباء ....وقبل ذلك بأيام جاءني أحدهم وهو يتكلف بالحديقة في إحدى المعاهد الكبرى للمهندسين، جاءني و أبلغني أنه سيحال على التقاعد بأجرة 900 درهم سيعيل منها عائلة مكونة من 7
المزيد ...
الأحد,آذار 30, 2008
إخوتي الكرام، بعد طول غياب أرجع بمشروع قد بدأته منذ زمن بأحد المنتديات ولم أكمله وهاأنذا أرجع إليه واسأل الله أن يعينني عليه، وهو مشروع تلخيص لكتاب " الحكم العطائية، شرح و تحليل" لمحمد سعيد رمضان البوطي، غفر الله له، و هذا الكتاب هو شرح لحكم قمة في البلاغة، قمة في وصول هدفها، صغيرة، و لكن معبرة، و فيها ما يحتاجه القلب للحياة، و النفس للسمو. هذا الكتاب يقع في 5 أجزاء، و سأحاول معكم بإذن الله، قراءة
المزيد ...
كتبها الدار الكبيرة في 09:42 مساءً ::
تعليقان