فرحت فرحا شديدا لانتهاء محنة المدون الراجي…الحكم كنت أتوقعه منذ دخل صديقنا السجن يوم الاثنين على غرار محنة مرتضى، والقضيتان أثبتا أن التعبئة الإعلامية تؤتي أكلها، فلم يكن أبدا من صالح السلطة الضجة التي أخذت أبعادا كثيرة، وإن كان محتملا أن “تكبر راسها” ولا تلقي بالا ولكن كان احتمالا غير وارد على الأقل في هذه الآونة، ومن ثم أصبحنا نرى أن السلطة لم تجد ربما بعد الطريقة المناسبة للتعامل مع “مشاغبي” الأنترنيت…
الآن…خرج الراجي من السجن، وإن كانت خرجته الإعلامية لم تكن موفقة، وأنا أتفهمه لما ذاقه من الويلات في الأيام القليلة التي مرت عليه في السجن، ولا أحد منا يحب أن يكون مكانه و”السجن ماشي بلاصة الشروعة” كما يشاع، ولا أحد يريد أن يقطع رزقه بسب


























