Yahoo!
يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

روابط هامة:

 للتواصل معي...فضلا انقر هنا و دع تعليقك


الراجي طليقا…وماذا بعد؟؟؟

كتبها الدار الكبيرة ، في 20 سبتمبر 2008 الساعة: 09:14 ص

فرحت فرحا شديدا لانتهاء محنة المدون الراجي…الحكم كنت أتوقعه منذ دخل صديقنا السجن يوم الاثنين على غرار محنة مرتضى، والقضيتان أثبتا أن التعبئة الإعلامية تؤتي أكلها، فلم يكن أبدا من صالح السلطة الضجة التي أخذت أبعادا كثيرة، وإن كان محتملا أن “تكبر راسها” ولا تلقي بالا ولكن كان احتمالا غير وارد على الأقل في هذه الآونة، ومن ثم أصبحنا نرى أن السلطة لم تجد ربما بعد الطريقة المناسبة للتعامل مع “مشاغبي” الأنترنيت…

الآن…خرج الراجي من السجن، وإن كانت خرجته الإعلامية لم تكن موفقة، وأنا أتفهمه لما ذاقه من الويلات في الأيام القليلة التي مرت عليه في السجن، ولا أحد منا يحب أن يكون مكانه و”السجن ماشي بلاصة الشروعة” كما يشاع، ولا أحد يريد أن يقطع رزقه بسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدار الكبيرة في عامها الثاني

كتبها الدار الكبيرة ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 07:05 ص

مر عامان بالتمام والكمال منذ أن رأت “الدار الكبيرة” النور في عالم المدونات الذي تطور بشكل رهيب محليا…

عامان منذ أن رحب بي أحمد بلا فرنسية الذي أحال نفسه على “التقاعد الطوعي” قبل أشهر بعد أن أخذه مشروعه الافتراضي أخذا من عالمه الواقعي…وهذه ضريبة لا بد منها لمن أراد من كتاباته السمو والرقي…

عامان مذ أن دخلت في سجال فكري مع أول مدون أعزه، صاحب مدون أوراق “أبو سلمى” وإن اختلفنا كثيرا فيما بيننا في بعض المرات، وكان ذلك حول “صراع الحضارات”….

عامان كانت ولازالت مدونتي تتبع صاحبها في تقلباته الحياتية والتي أحس معها أنها – المدونة – ذاقت الويلات من ظروف متقلبة و بقت بذلك في طور من الهواية…

عامان عرفت مدونين أكفاء أثروا في كثيرا فأحببتهم، وعرفت فيهم شبابا يخلصون فيه حبا قل نظيره للوطن وغيرة على هذا البلد الحبيب يخدموه دونما مقابل ويتوقون لرؤية أوضاع أفضل لمن حولهم…

عامان حاولنا فيها أن نستجمع ونضع كلماتنا في بوتقة واحدة مهما تعددت مشاربنا ومهما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان مبارك كريم

كتبها الدار الكبيرة ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 10:56 ص

 

رمضان كريم لكل المدونين وأسأل الله أن يعيده عليكم وعلينا وعلى كل المسلمين بموفور الصحة وزيادة في الإيمان

ووعد مني بعودة قريبة إن شاء الله لأحباب الدار لكبيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا وفلسطين والنكبة

كتبها الدار الكبيرة ، في 15 مايو 2008 الساعة: 22:28 م

حوالي 8000 شخص حضروا إلى ساحة البريد في قلب العاصمة الرباط لإحياء ذكرى النكبة…ورغم الإخبار المتأخر وظروف العمل، فقد كان الحضور متميزا قضى على توقعاتي المتشائمة بحضور قليل للوقفة…لا أخفي فرحي لأن القضية الفلسطينية لم تعد فقط تذق النكبات على المستوى الرسمي بل حتى على المستوى الشعبي….الشعارات وإلم تكن منظمة فإنها وحدت أطرافا متناقضة تماما من أشراف هذه الأمة، وأكدت أن قلبها لازال ينبض وإن أدخل قسرا بالضربات المتتالية إلى قسم الإنعاش في انتظار سكتة محتملة، لكن هذا القلب لن يمت لسببن أولهما أنني أجد حولي أعدادا نزداد في حب الفضية وحمل همها وثانيهما وهو الأهم أن الله وعد ووعده حق أن زوال الكيان الصهيوني يقين لا شك فيه : هو فقط تسابق حول من ينال هذا الشرف….

ربما لم يتسن لكثير من أقراني ومن هم في سني أن يتربوا في أسرة أنشأت أطفالها على حب فلسطين، و لربما أجدني محظوظا أن حباني الله بهذه المكرمة : ذلك أن الوالد رحمة الله عليها لم يتوان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الرحامنة إلى المشور السعيد

كتبها الدار الكبيرة ، في 13 مايو 2008 الساعة: 10:57 ص

اندهشت كما اندهش الكثير من المغاربة للاستقبال الرسمي الذي خصته مدينة الرحامنة للملك البارحة، بدءا من عزف النشيد الوطني الذي لم أتذكر أنني سمعته في إحدى زيارات الملك المكوكية لمختلف المدن وحتى الكبرى منها، لكن مما لا شك أن الرحامنة وإلم تكن مدينة كبيرة بل وحتى لا نكاد نسمع عنها في الخريطة، فإنها مدينة عالي الهمة الصديق الأقرب للملك…وإن كانت الأعراف أن يتقدم لاستقبال الملك عامله على المنطقة بصفته ممثلا له، فإن هذا العرف لم يحترم أبدا في الرحمانة وكأنها منطقة مقتطعة من إقليم السراغنة…

بعد حفل الاستقبال الذي خص به الملك إذن، توجه الملك إلى الخيمة التي لم تحلم حتما الرحامنة بمثلها رحابة و لا أبهة، ومرة أخرى لم يكن العامل ليشرح مشروعات التنمية المخصصة للرحمانة بل كان الهمة الذي أبى إلى أن يحضر جميع الوزراء شهودا ويبدأ في عرضه الذي ذكرني بدرس في ""Management projet » والحق يقال أن درجة التخطيط للمشاريع حاءت ممنهجة وعلمية تنبئ بكفاءة الفريق الذي يعمل مع عالي الهمة على الأقل على مستوى التخطيط، والحق يقال أنه لأول مرة أرى فيها مسؤولا كبيرا يتحدث بدرجة من العلمية في معالجة مش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلقة تحت المجهر : المدونون…الصحافيون الجدد (حول مدوني مصر)

كتبها الدار الكبيرة ، في 4 مايو 2008 الساعة: 21:55 م

 

الفيلم من إنتاج المدون المصري البراء صاحب مدونة وانا مالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكمة الثانية من سلسة ملخصات شرح الحكم العطائية للبوطي

كتبها الدار الكبيرة ، في 4 مايو 2008 الساعة: 21:37 م

الحكمة الثانية:

إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، و إرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلية


 شرح الحكمة:

هذه الحكمة تدور على شيئين: الأسباب و التجريد

فالإنسان هو بين الحالتين:

1- حالة الأسباب: فيجد الإنسان نفسه متقلبا في سلطان الأسباب لا مناص له من التعامل مع أسباب يتعامل معها و يتحرك فيها

2- حالة التجريد: أي أن الإنسان يجد نفسه معزولا عن سلطة الأسباب، فتكون بعيدة منه و عن المناخ الذي أقامه الله فيه.

و من ثم فالإنسان يجب أن يتعرف على حالته، و يتعامل معها، فلا يعمل هواه !


و لنأخذ أمثلة لفهم الحكمة:

1- رب أسرة: فهو في حالة الأسباب، و هي البحث عن الرزق لأولاده، فإن قال أنا لي اليقين في قوله تعالى (فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ) العنكبوت: 17، و أن الأسباب المادية هي من الله، و من ثم أنقطع للعبادة و التسبيح و لا أبحث عن الرزق، فذاك من الشهوة الخفية الغير معلنة، و هو في ذلك يتعامل مع الأسباب لا مع المسبب، و ذلك من سوء الأدب مع الله عز و جل ! فالعمل الصالح لا يقتصر على العبادة، فمثل حال رب الأسرة، التبسم في وجه زوجته و أولاده، و تربيتهم و البحث عن الرزق من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين سامي الحاج وسعيد بوالجعدية

كتبها الدار الكبيرة ، في 2 مايو 2008 الساعة: 07:39 ص

غريب أمر عذا البلد الطيب…

بالأمس استضافت الجزيرة الوزير أغماني بمناسبة عيد الشغل، ومن المصادفات التي لم يتوقعها الوزير الإفراج عن سامي الحاج مصور الجزيرة رفقة سعيد بوالجعدية وفيما بدت صحفية الجزيرة في غاية من الفرح، هنأت معها الوزير على الإفراج على المواطن المغربي، صدمت و صدمنا معها بتعابير وجه السيد أغماني وبكلامه الذي لم يذكر فيه ولا تهنئة صغيرة لعودة المعتقل المغربي من سجن غوانتنامو الرهيب وإن كانت عودته إلى منزله مباشرة غير مضمونة…

ربما نعتقد أن وقع الخبر على السيد الوزير كان محزنا لأن سعيد سينضاف إلى جيش البطالة المستفحل أو ربما لأن تعابير الفرح لم تظهر لأنه مهموم بمشاكل الحوار الاجتماعي ومخلفات حريق ليساسفة….لكن لا هادي لا هاديك مفاجأة الخبر كانت بالأمر الذي لا يعرف معه وزير التعامل معه وفي نفس ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيديو منقول لحريق ليساسفة المهول هذا اليوم

كتبها الدار الكبيرة ، في 26 أبريل 2008 الساعة: 20:37 م

هذا فيديو للحريق المهول الذي اندلع في مصنع للاسفنج بليساسفة وهي تعطي صورة عن حالة مصانعنا و ظروف العمل بها…المصادر تحكي بوجود 300 فرد وقت اندلاع الحريق والحديث عن وجود عدد كبير من الضحايا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لصالح من تثار النعرات في المغرب ؟

كتبها الدار الكبيرة ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 10:27 ص

هكذا أصبحنا…في كل الميادين…أصبحنا في ميادين حرب يومية وتراشق بالكلام تارة وبالقوة تارة…المشهد أصبح مألوفا في الآونة الأخيرة، مما يستدعي وقفة مخافة أن تشتت كل الأواصر التي وضعها أجدادنا والتي جعلت من المغرب مجتمعا متماسكا على مر العصور…

وهكذا فقط في ميدان الكرة مثلا أصبح مشهد الحروب بين الألترات مشهدا عاديا لا يستطيع رجال الأمن حصره إلا في رقعة الملعب أما خارجه فالمآسي التي تقع للجماهير الزائرة أصبحت ضرورة ملحة وكلمات الثأر والتوعد بالقتل أصبح أمرا عاديا رؤيته في منتديات الكرة المغربية، ولا أدل على ذلك شريط الفيديو الذي يظهر بعض من جماهير النادي القنيطري في حصة تعذيب على شاكلة غوانتنامو لفرد من الجماهير العسكرية. وبغض النظر إن كان الفيديو صحيحا أو مفبركا فإن ذلك يبين مدى الانحطاط الذي وصلت إليه بعض الأوباش والمتطرفين في الجماهير متناسية شعار الألترات أن "شجع فريقك واخترم ضيفك" ولاريب هنا أن الإعلام المغربي خاصة منه المكتوب يتحمل بعناوينه المثيرة قدرا كبيرا من المسؤولية في إثارة هذه النعرات….

أما المشهد الآخر وهو الأخطر حاليا، هو ما أصبحت عليه إثارة القضية الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 
التالي