يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
الدار لكبيرة في يومها 246 بعد عامها الأول

هويتي أنا مسلم...والقدس عنواني الوحيد

روابط هامة:

 للتواصل معي...فضلا انقر هنا و دع تعليقك


الثلاثاء,أيار 13, 2008


اندهشت كما اندهش الكثير من المغاربة للاستقبال الرسمي الذي خصته مدينة الرحامنة للملك البارحة، بدءا من عزف النشيد الوطني الذي لم أتذكر أنني سمعته في إحدى زيارات الملك المكوكية لمختلف المدن وحتى الكبرى منها، لكن مما لا شك أن الرحامنة وإلم تكن مدينة كبيرة بل وحتى لا نكاد نسمع عنها في الخريطة، فإنها مدينة عالي الهمة الصديق الأقرب للملك...وإن كانت الأعراف أن يتقدم لاستقبال الملك عامله على المنطقة بصفته ممثلا له، فإن هذا العرف لم يحترم أبدا في الرحمانة وكأنها منطقة مقتطعة من إقليم السراغنة...

بعد حفل الاستقبال الذي خص به الملك إذن، توجه الملك إلى الخيمة التي لم تحلم حتما الرحامنة بمثلها رحابة و لا أبهة، ومرة أخرى لم يكن العامل ليشرح مشروعات التنمية المخصصة للرحمانة بل كان الهمة الذي أبى إلى أن يحضر جميع الوزراء شهودا ويبدأ في عرضه الذي ذكرني بدرس في ""Management projet » والحق يقال أن درجة التخطيط للمشاريع حاءت ممنهجة وعلمية تنبئ بكفاءة الفريق الذي يعمل مع عالي الهمة على الأقل على مستوى التخطيط، والحق يقال أنه لأول مرة أرى فيها مسؤولا كبيرا يتحدث بدرجة من العلمية في معالجة مشاكل البلد، شيء لم نره من وزرائنا خاصة منها في مناصب الوزارة الأولى أبدا، وإلا فالوزراء يحولون كل المشاريع إلى مكاتب أجنبية بزبابل ديال الفلوس ضاربين عرض الحائط مئات الكفاءات المغربية، ناهيك عن الوزير الأول الذي لا يفقه في اصول المانجمنت شيئا...

على أي استنتجت من حدث الرحامنة شخصيا أن قؤاد عالي الهمة يؤكد يوما بعد يوم أنه جد قريب من الوزارة الأولى وأن عباس الفاسي أيامه أصبحت معدودة، وأن فشل الحوار الاجتماعي سيكون ربما فقط القشة التي تقصم ظهر البعير وأننا ربما سنشاهد قريبا حزبا حاكما يتمثل في حركة الهمة وآخر معارضا يتمثل في العدالة والتنمية مع أحزاب ترجح كفة الأول لأنهم لا يستطيعون أن يكونوا مع الثاني أو أحزاب ضد الأول وليست ضد الثاني والأرجح أنها الأحزاب الصغيرة...والشواهد على ذلك كثيرة : بدءا من خروج الهمة من الداخلية إلى فوز كاسح مثير للجدل بالرحامنة إلى فريق في البرلمان إلى حركة "الديمقراطيين" إلى الدفاع عن المعطلين وجمع وزراء مع ممثليهم إلى دخول عالم المال والأعمال إلى قطع رقبة الجزيرة المغاربية : أحداث في المغرب نشاهد فيها الهمة أو آثاره أكثر مما نشاهد فيه سي عباس...ويبدو أن الحنين إلى عهد "التكنوقراطيين" قد عاد حتى قبل أن ننساه، ولربما سيشاهد المشهد السياسي استقطابا أكثر مما هو عليه الآن...

على أي...كما يقول المصريون يا خبر بفلوس بكره ببلاش