حوالي 8000 شخص حضروا إلى ساحة البريد في قلب العاصمة الرباط لإحياء ذكرى النكبة...ورغم الإخبار المتأخر وظروف العمل، فقد كان الحضور متميزا قضى على توقعاتي المتشائمة بحضور قليل للوقفة...لا أخفي فرحي لأن القضية الفلسطينية لم تعد فقط تذق النكبات على المستوى الرسمي بل حتى على المستوى الشعبي....الشعارات وإلم تكن منظمة فإنها وحدت أطرافا متناقضة تماما من أشراف هذه الأمة، وأكدت أن قلبها لازال ينبض وإن أدخل قسرا بالضربات المتتالية إلى قسم الإنعاش في انتظار سكتة محتملة، لكن هذا القلب لن يمت لسببن أولهما أنني أجد حولي أعدادا نزداد في حب الفضية وحمل همها وثانيهما وهو الأهم أن الله وعد ووعده حق أن زوال الكيان الصهيوني يقين لا شك فيه : هو فقط تسابق حول من ينال هذا الشرف....
ربما لم يتسن لكثير من أقراني ومن هم في سني أن يتربوا في أسرة أنشأت أطفالها على حب فلسطين، و لربما أجدني محظوظا أن حباني الله بهذه المكرمة : ذلك أن الوالد رحمة الله عليها لم يتوان أبدا في تحسيسنا منذ الصغر أنها قضية يجب أن تحملها الأجيال ليس فقط من يعيشون في أرض الرباط يل كل المسلمين...لم أفهم الأمر حينها، وحين بدأت انتفاضة 1987 كنا نتلهف لمعرفة أخبار إخوتنا وأنا في سن العاشرة، بل في سن 15 أعطيت أولى "محاضراتي" على فلسطين، وكنت حينها أحفظ عن ظهر قلب أناشيد فرقة اليرموك الخالدة التي لازلت أحفظها إلى الآن "ثوار" "لا تحلم بالحل السلمي" "رأيتك جذرا من جذور بلدي"....هكذا ربينا على حب الوطن وحملنا فلسطين في القلب : بذرة نحملها إلى أن نلقى الله عليها...وأذكر فيما أذكره أنني لم أُرَبَّ على تقسيم فلسطين، بل ومذ أن وعت نفسي هذه الكلمة لم أعرفها إلا من النهر إلى البحر، بل ولازلت أسمي الكيان اللقيط كيانا صهيونيا فالتطبيع بالنسبة إلى يبدا من الاسم !!! النكبة كلمة كانت ولاتزال تزرع في نفسي شيئا ناقصا مثل العار الذي يجب أن أمحيه يوما....
لقد ربي جيل للأسف على نسيان فلسطين وترك حالها للفلسطينيين وأن ذلك من شأنهم وحدهم بل والأدهى أن بعضهم يعزف على أوتار السلام الموهوم الذي يروج له حكامنا بسياسة إعلامية موازية تكليخية، والآن أرى أن صحوة وعي شاملة تشق طريقها في عملية قيصرية طويلة الأمد، يجب أن نساهم فيها في تربية الجيل الناشئ على حب فلسطين...أن تتحرر الأرض على عهدنا، أن يكون الأمر كذلك محتمل جدا...لذلك فمسؤولياتنا في إنتاج جيل قادم قادر على التحرير، فكما ذكرت سلفا، كل السنن الكونية التي أجراها الله في كونه لصالح زوال ذلك الكيان المغتصب، ويبقى السؤال : من سينال ذلك الشرف من أبناء المسلمين ؟؟
من صور وقفة الرباط



كتبها الدار الكبيرة في 10:28 مساءً ::
LE PROBLEME EST LA CAUSE PALESTINNIENNE EST UNE AFFAIRE DE SLOGANS , DE CHANSONS ET DE DISOCURS
IL FAUDRAIT QUE LES ARABES PASSENT A L'ACTION MAIS AUPARAVENT IL FAUT SAVOIR DE QUELLE ACTION IL SAGIT
POUR CELA IL FAUT QUE LES PALESTINIENS EUX MEMES SACHENT CE QU ILS VEULENT
عزيزي حميدة،
أنا متفق معك أن فلسطين لن ترجع أبدا بالشعارات والهتافات، لكن المشكل الذي نعاني منه أننا نردد هذه المسألة دون أعمال ملموسة وفي الأخير سنصل إلى حالة من اليأس نمحي منها القضية الفلسطينية تماما من أرواحنا...
المظاهرات التضامنية ليست فقط للتنفيس بل أيضا لإبقاء القضية حية في العقول وهذا مهم كي يبقى خيط الصمود متصلا...
إلا أنني لست متفقا معك لأن فلسطين قضية كل المسلمين والعرب ليس فقط الفلسطينيين
تحياتي ومزيدا من التواصل
الوقفة كانت ناجحة وموفقة بالمقارنة مع غيرها من الوقفات
لكني لا أعتقد أن الحضور وصل إلى 8000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,..........,,,,,,
ادعوك اخى الحبيب لزيارة مدونتى وابداء ريك فيها.... واضافتها لمفضلتك ,,,,
http://elnahaas.maktoobblog.com/
m_r_n2001@yahoo.com
m_r_n2001@hotmail.com
يسعدنى تشريفكم
******** تقبل تحياتى **********




الاسم: الدار الكبيرة
