يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

روابط هامة:

 للتواصل معي...فضلا انقر هنا و دع تعليقك


الدار الكبيرة في عامها الثاني

كتبهاالدار الكبيرة ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 07:05 ص

مر عامان بالتمام والكمال منذ أن رأت “الدار الكبيرة” النور في عالم المدونات الذي تطور بشكل رهيب محليا…

عامان منذ أن رحب بي أحمد بلا فرنسية الذي أحال نفسه على “التقاعد الطوعي” قبل أشهر بعد أن أخذه مشروعه الافتراضي أخذا من عالمه الواقعي…وهذه ضريبة لا بد منها لمن أراد من كتاباته السمو والرقي…

عامان مذ أن دخلت في سجال فكري مع أول مدون أعزه، صاحب مدون أوراق “أبو سلمى” وإن اختلفنا كثيرا فيما بيننا في بعض المرات، وكان ذلك حول “صراع الحضارات”….

عامان كانت ولازالت مدونتي تتبع صاحبها في تقلباته الحياتية والتي أحس معها أنها – المدونة – ذاقت الويلات من ظروف متقلبة و بقت بذلك في طور من الهواية…

عامان عرفت مدونين أكفاء أثروا في كثيرا فأحببتهم، وعرفت فيهم شبابا يخلصون فيه حبا قل نظيره للوطن وغيرة على هذا البلد الحبيب يخدموه دونما مقابل ويتوقون لرؤية أوضاع أفضل لمن حولهم…

عامان حاولنا فيها أن نستجمع ونضع كلماتنا في بوتقة واحدة مهما تعددت مشاربنا ومهما تعددت إيديولوجياتنا أملا في كلمة قوية صادحة تسمع صوتنا….عامان بين التوحد والتشتت، بين الصلح والخصام، بين المودة والتقريع…بين الحياة والممات….

عامان تخللتها نكسات بدءا من انقسام مؤقت لإطار موحد للمدونين لم يكتب له الوجود بعد (وتلك قصة طويلة تقض المضاجع، يتحمل مسؤوليتها الكل)، إلى رفض بعض المدونين التعامل مع بعضهم البعض (لعجينة في نفوسهم)، إلى مضايقات تعرض إليها بعضنا لم نكن نملك معها شيئا لولا الألطاف إليها، لعل أخطرها ما وقع للمدون محمد الراجي والذي يستدعي لحظة تأمل عميقة للمستقبل ، واللذي لم تنته بالمناسبة قضيته رغم إنني أرجح عفوا قريبا، دون أن ننسى ما تعرض إليه المدون محمد ملوك من استنطاق في مخفر الشرطة يوم سبت أسود كان فيه من نصيب المدون مصطفى البقالي هراوة من هراوات السيمي….

عامان تستدعي مني الوقوف على هذه التحديات والعمل مع معشر المدونين من أجل الصالح العام…صحيح أنني انقطعت مجبرا عن الكتابة – وذلك حال مدونة هاوية كالتي أملك – لكن كنت دوما أحس بالفراغ من ناحية ما…لذلك وإن كبرت تحدياتي ومشاريعي فإن التدوين يبقى مكونا أجدد حماسته في هذا اليوم الجميل الرائع…

وبهذه المناسبة…لكل المدونين الذين أعلمهم والذين لا أعلمهم، لكم مني خالص الود المتجدد والعهد الأبدي في خدمة هذا الوطن الحبيب…

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الدار الكبيرة في عامها الثاني”

  1. كل عام وأنت ومدونتك بألف ألف خير

    تالله لقد علمتك مدونا كفؤا ومواطنا نزيها وما علمت عليك إلا كل خير

    نحن بانتظارك يا صاحبي

    تحيتي ومودتي

  2. السلام عليكم

    موقع أكثر من رائع شكرا لكم

    موضوع جميل جدا يستحق القراءه

    يوتيوب فيديو فرحتي

    http://www.fr7ty.com

    منتديات نسائيه

    http://www.fr7ty.com/vb



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر