يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
الدار لكبيرة في يومها 246 بعد عامها الأول

هويتي أنا مسلم...والقدس عنواني الوحيد

روابط هامة:

 للتواصل معي...فضلا انقر هنا و دع تعليقك


الجمعة,أيار 02, 2008


غريب أمر عذا البلد الطيب...

بالأمس استضافت الجزيرة الوزير أغماني بمناسبة عيد الشغل، ومن المصادفات التي لم يتوقعها الوزير الإفراج عن سامي الحاج مصور الجزيرة رفقة سعيد بوالجعدية وفيما بدت صحفية الجزيرة في غاية من الفرح، هنأت معها الوزير على الإفراج على المواطن المغربي، صدمت و صدمنا معها بتعابير وجه السيد أغماني وبكلامه الذي لم يذكر فيه ولا تهنئة صغيرة لعودة المعتقل المغربي من سجن غوانتنامو الرهيب وإن كانت عودته إلى منزله مباشرة غير مضمونة...

ربما نعتقد أن وقع الخبر على السيد الوزير كان محزنا لأن سعيد سينضاف إلى جيش البطالة المستفحل أو ربما لأن تعابير الفرح لم تظهر لأنه مهموم بمشاكل الحوار الاجتماعي ومخلفات حريق ليساسفة....لكن لا هادي لا هاديك مفاجأة الخبر كانت بالأمر الذي لا يعرف معه وزير التعامل معه وفي نفس الوقت قد يؤدي به تصريح في مثل هذه القضايا ثمنا باهضا، لذلك أتخيل أن السيد أغماني لعن الظروف التي جعلته في مثل هذا الموقف، و لذلك ووسط استغراب من الصحفية التي أحست بحرج الوزير قال هذا الأخير بعد عدم التهنئة أن المغرب بلد القانون و أن الأمر سيأخذ مجراه القانوني، وهو في ذلك صحيح إذ من غير المنتظر بناء على التجارب السابقة الإفراج المباشر عن سعيد....

مثل هذه المواقف تدعو للاشمئزاز من حكومة تتنكر لمواطنيها وإن كانوا جدلا خطرين بالمقاييس الأمريكية، فهو قبل كل شيء ولد البلاد، و طبعا هي حكومة لم تتحرك قيد أنملة من أجل المطالبة بعودة مواطنيها من غوانتنامو بل الأدهى أن أصبح معتقل تمارة ملحقة بغوانتنامو عند الاقتضاء...وعندما كنت أرى حرارة الاستقبال التي قوبل بها سامي الحاج كنت أفكر في سعيد، أين سيكون الآن ؟؟؟

والمهم...إذا كنت في المغرب فلا تستغرب

 

 



في19,تموز,2008  -  05:02 مساءً, مجهول كتبها ...

لا تنسى أن المغرب متهم بأنه آوى مراكز تحقيق وتعذيب أمريكية في إطار ما يسمى بالحرب على الإرهاب