يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

و من لا يشتاق إليهما ؟؟

أبريل 3rd, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, فن

 

 


أصلي لربي - موسى مصطفى

فبراير 19th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, فن

 


عيد مبارك سعيد رغم مصيبتي صدام…و مطيشة

ديسمبر 30th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك….

أبارك لقراء مدونتي العيد راجيا من الله عز وجل أن يتقبل منا و يعيده علينا و الأمة الإسلامية و العربية في خير حال…

كما نساله سبحانه أن يؤجرنا في مصيبة فقدان صد

المزيد


هدية الكترونية…للتحميل طبعا

نوفمبر 24th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, تلخيص محاضرات, فكر

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لمن تتبع برنامج باسمك نحيى للأستاذ عمرو خالد خلال شهر رمضان، و حتى لمن لم يتتبعه، أهدي لكم عملا


حين أصبتُ النصيحة و أخطأتُ المنهج

أكتوبر 31st, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, فكر

في إحدى الأيام الأخيرة من رمضان، ذهبت رفقة زوجتي للتسوق بأحد المحلات الكبيرة، و راعنا أن نجد على بابه ثلاثة فرنسيين على ما يبدو كبارا في السن يدخنون دون مراعاة أو احترام لمشاعر المسلمين في اليوم الرمضاني، فقلت لزوجتي : سوف أنصحهم. فوافقتني…لكنني كنت في قمة الغليان و لم أمر بفترة إراحة و تركيز لعقلي، فزجرتهم عن فعلتهم و كنت قاسيا في تأنيبهم، و أراد أحدهم أن يقاوم "هجومي" الكلامي فقلت له إن التدخين في وضح النهار مسألة يعاقب عليها القانون و أنه كان بإمكاني إخبار الشرطة…إلخ…المهم زوجتي تفاجأت لردة فعلي…صحيح أن الفرنسيين الثلاثة اقتنعوا و اعتذروا لكن زوجتي نبهتني أن المنهج في التعامل كان قاسيا…في الحقيقة حينها اصررت أنه كان منهجا سليما، لكن بعد أن راجعت نفسي رأيتُني مخطئا…

في الخميس الماضي، جاءت ظروف لأصلي في مسجد، و ذهبت لأتوضأ، و فتحت الصنبور بقوة و لم أنتبه لذلك، فجاء أحدهم و بقوة نقص من الصنبور في حركة يدوية غاضبة لم تظهر على محياه، و كان محقا في نصحه المادي، لكنه أخطأ المنهج

فن النصح، فن صعب في بعض الأحيان، يجعلك تفكر أحيانا في عدم إسدائه أو تتحرج لذلك…

إن أشهر قصة في التا

المزيد


دعوني لربي هنيهة!!!

أكتوبر 17th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, رمضانيات

إلهي…وها هو شهرك المعظم قرب على الأفول….

إلهي…هل كتبتني ممن أعتقتهم…أم لازال دوري ينتظر بأعتاب بابك….

إلهي…طبقات من السواد تغشو قلبي و تثقله و تحجبني عنك إلهي….

إلهي….أفاتت ليلة القدر أم ليس من بعد….

إلهي…إلم تكن كذلك، فأرسل من ملائكتك روحهم و بعضا من خاصتهم يجالسونني و أجالسهم….

إلهي…و هب من لدنك شحنات إيمانية تنفعني لما بعد رمضان….

إلهي….و الشوق بلغ أشده إلى بيتك الحرام فلا تبعده عني كثيرا…

إلهي…مالي أحد أناجيه غيرك….و مالي أحد أسأله سواك….

إلهي…إن ضاقت علي الدنياو كثرت مفاتنها، فمن ذا الذي ينقذني من

المزيد


حياة الرسول صلى الله عليه و سلم : تعاليم روحية و معاصرة

أكتوبر 9th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, تلخيص محاضرات, فكر

 
كان هذا هو عنوان المحاضرة التي حضرتها أول أمس للدكتور طارق رمضان….محاضرة تحس منها أن الرجل في جعبته فهم لاتقليدي للإسلام، و مفكر يحاول إظهار أن الإسلام هو فعلا صالح لكل زمان ومكان…فلا ريب، فقد رضع ذلك في طفولته، فيكفيه فخرا أنه حفيد الإمام حسن البنا، و محاضرته هو تقديم لآخر كتاب له بنفس العنوان….و المحاضرة كانت الفرنسية، فالرجل ولد و عاش في سويسرا بعد أن أختار أبوه البلد كمنفى هربا من جمال عبد الناصر…ربما كان في ذلك الخير ببروز رجل كطارق رمضان…و هو للمفارقة يتكلم الفرنسية أحسن من الفرنسيين و يحسن الاستشهاد حفظا للقرآن بالعربية و الفرنسية.
 
في بداية محاضرته دعا د. طارق رمضان إلى قراءة علمية جديدة لسيرة الحبيب المصطفى بعيدا عن قراءات سير ابن كثير و ابن هشام دون التخلي عنها في معرفة الأحداث و الكرونولوجيا، ذلك أنه يجب اعتبار حياة الرسول دليلا لنا في كل المجالات بل دليلا لقلوبنا لتلبية نداء الله انطلاقا من قوله تعالى " يأيها الذين استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم لما يحييكم"….ثم استطرد أن الهدف من ذلك أن يجد القلب الطمأنينة إلى ربه مستشهدا بنداء إبراهيم لربه "و إذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تومن قال بلي و لكن ليطمئن قلبي" فإبراهيم عليه السلام لم يشك في ربه، و لكن شعر الحاجة إليه و إلى طمأنينة في ربه، و لهذا دعا د, طارق رمضان إلى ضرورة تغيير مفهوم الإسلام على أنه الانقياد و الاستسلام إلى مفهوم البحث عن السكينة و الطمأنينة….
 
ثم انتقل د. رمضان إلى بعض الإشارات، و بدأ بذكر أن الرسول كان إنسانا مقبولا قبل بعثته عليه السلام لما حمله من أخلاق إنسانية حميدة، لكن بمجرد أن كلمهم عن قوة ستلغي قوتهم السياسية و الاقتصادية حاربوه. فالرسل جميعهم حوربوا لأنهم أرادوا تغيير معطيات كانت و ربط الكل بالله عز وجل….و من ثم فلما قال رب العزة ل

المزيد


نظرة حضارية لحديث

سبتمبر 29th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, تلخيص محاضرات, فكر

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به أو عمل صالح يدعو له) رواه مسلم.
حضرت محاضرة للأستاذ فريد شكري شرح فيه هذا الحديث المعروف شرحا رائعا غير مألوف أحببت أن أضعه بين يديكم للاستفادة:
بدأ الأخ المحاضر بالملاحظة أن هذا الحديث أُفرغ من محتواه الحضاري و صار يُستدل به فقط في لجنائز إلا أن دلالاته هي صالحة للأحياء أكثر منها للأموات.

و ذكر في بداية حديثه أن هذا الحديث يتكلم عن ثلاثة عوالم:

- عالم الأشياء و هو مجال التكافل الاجتماعي "صدقة جارية"
- عالم الأفكار و هو مجال الإنتاج المعرفي و الفكري "علم يُنتفع به"
- عالم الأشخاص أو مجال التربية "ولد صالح يدعو له"

ثم استطرد أن الحديث يشير إشارات يجب الانتباه إليها:

- جدلية الدنيا-الآخرة:

إن الإنسان في حياتنا إما ينساق وراء دنياه و ينسى آخرته، أو يزهد في دنياه في آخرته، لكن هذا الحديث يؤكد على الجمع بينهما حين ذكر أن الاستفادة في الآخرة مردها العمل في الدنيا، و أن هناك علاقة اطرادية بين إيمان الفرد و إنتاجه في الدنيا، فالعالم، و المربي، و المستثمر المالي كلهم أناس عاملون في دنياهم لكن في نفس الوقت هم يعملون لآخرتهم

- جدلية الفرد-الحماعة

فحين تدعو الرأسمالية إلى النزعة الفردية و الاشتراكية إلى تغليب الجماعة، فإن الإسلام يزاوج بينهما

المزيد


آه من جنابة غفلاتنا

سبتمبر 26th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات

من أحسن الكتب التي قرأتها في التزكية و لها وقع بليغ في القلوب كتابان : أولاهما إحياء علوم الدين للإمام الغزالي رحمة الله عليه، و ثانيهما الحكم العطائية، و هي مجموعة كلمات بليغة للإمام ابن عطاء الله السكندري شرحها كثيرون و كثيرون…و من الشروح المعاصرة التي تعرفت من خلالها على الحكم شرح عالمنا الكبير محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله، في خمس أجزاء

و في الحقيقة لا أستطيع أن أتخير فكل الحكم بليغة و كلها فيها من المعنى و الخلاصة ما و معين على المصالحة مع ربنا خصوصا في هذا الشهر المبارك

و لعل من الحكم التي شدتني و التي تخاطب القلوب مباشرة الحكمة الثالثة عشر : " كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته؟ ‏أم كيف يرحل إلى الله وهو مكبل بشهواته؟ أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته‏؟ ‏أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار وهو لم يتب من هفواته‏؟ "

هذه الحكمة جميلة جدا و بسيطة في آن واحد، و ماتيماتيكية…و فيها 4 محاور

1- كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته؟
الإنسان قفص صدري يشترك بذلك مع جميع الحيوانات و هو قلب و عقل، بهما كانت الحضارة و العمران، فالعقل يعي و يُدرك، و القلب مجمع للعواطف و الوجدان، فالعقل مهمته الإدراك و الوعي، و القلب هو مُلتقى العواطف الدافعة (الحب و التعظيم) و الرادعة (الخوف و الكراهية) و المُمجدة (الانبهار و الإعجاب و الإجلال)
و القلب لوحة ذات حساسية مرهفة تتفاعل مع ما يقع عليه بصرك من الدنيا، فإن كان منسجما مع لوحتك أحببته، و إلا كرهته. فالقلب إذن ليس إلا مرآة تنعكس صور من أحوال صاحبه. فإن وُجهت إلى بئر مظلمة صارت سوداء، و إن وُجهت إلى شمس ساطعة كانت بيضاء
فإن كانت الدنيا هي آمال الإنسان، كان قلبه و عواطفه مجندة لتحقيق ذلك، و أنى حينها لوجود الله أن يجد متسعا في قلبه ؟؟ (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) المطففون:14. فالران حينها يطبع القلوب و يمنع صاحبه عن العودة إلى الله بالرغم من معرفة الطريق الصحيح، حتى إذا أراد العقل نبت نبتة خير، لم يجد مكانا خاليا لذلك.

لكن لماذا أُغلق القلب بتلك الطريقة؟ و لماذا استقرت صور الأكوان في القلب بدل صفات المُكون، رغم أن العقل موقن بالله و وحدانيته و صفاته ؟هذا التساؤل يُجيبنا عليه المقطع الثاني من الحكمة:

المزيد


اعلان انطلاق مدونة محمد رسول الله

سبتمبر 23rd, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات

في الأول من رمضان 1427 هـ ، الموافق 23 سبتمبر 2006

إعلان انطلاق مدونة محمد رسول الله

http://www.maktoobblog.com/al-rasool 

 

 رفض البابا الاعتذار للمسلمين حسب ما اذاعته أنباء اليوم ، ليس هذا و حسب بل و تتوالى الاساءات الى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و تزداد كل يوم و كأنها عملية استفزاز منظمة لمشاعر المسلمين ..فمرة من صحيفة فرنسية ومرة من كاتب في تونس ، وانا على يقين من ان الاساءات التي لا نسمع بها و لا نعلم عنها لهي أشد و أقسى و اكثر ..

 و يتعامل علماء المسلمين و دعاتهم مع الموضوع بنفس الأسلول في كل مرة ، من شجب و استنكار و المطالبة بالاعتذار .. ونستطيع ان نعرف النتيجة مسبقا .و هي بالعامية (اضربوا راسكم في الحيط و اعلى ما في خيلكم اركبوه يا مسلمين)

 و في كل مرة تثور ثائرة الناس ثم تهدأ النفوس و تسكن..

 أتعلمون ماذا كان شعار الاعلام الامريكي على مدى 5 سنوات منذ حادثة 11سبتمبر في كل ذكرى سنوية لها؟ كان شعارهم ( لــن نـنـــســــى )

 و لكي لا ننسى نحن ما يحدث في حق نبينا فقد عملنا هذه المدونة والتي ستلتزم بخطة عمل تستمر الى ما شاء الله ، فهي ليست هدف يوم او سنة ، و انما هو هدف حياتنا ان نعمل لخدمة هذا الدين طالما حيينا

خطة العمل المبدأية للمدونة

 

المزيد