مر عامان بالتمام والكمال منذ أن رأت “الدار الكبيرة” النور في عالم المدونات الذي تطور بشكل رهيب محليا…
عامان منذ أن رحب بي أحمد بلا فرنسية الذي أحال نفسه على “التقاعد الطوعي” قبل أشهر بعد أن أخذه مشروعه الافتراضي أخذا من عالمه الواقعي…وهذه ضريبة لا بد منها لمن أراد من كتاباته السمو والرقي…
عامان مذ أن دخلت في سجال فكري مع أول مدون أعزه، صاحب مدون أوراق “أبو سلمى” وإن اختلفنا كثيرا فيما بيننا في بعض المرات، وكان ذلك حول “صراع الحضارات”….
عامان كانت ولازالت مدونتي تتبع صاحبها في تقلباته الحياتية والتي أحس معها أنها – المدونة – ذاقت الويلات من ظروف متقلبة و بقت بذلك في طور من الهواية…
عامان عرفت مدونين أكفاء أثروا في كثيرا فأحببتهم، وعرفت فيهم شبابا يخلصون فيه حبا قل نظيره للوطن وغيرة على هذا البلد الحبيب يخدموه دونما مقابل ويتوقون لرؤية أوضاع أفضل لمن حولهم…
عامان حاولنا فيها أن نستجمع ونضع كلماتنا في بوتقة واحدة مهما تعددت مشاربنا ومهما

















