يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

الدار الكبيرة في عامها الثاني

سبتمبر 12th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , خواطر

مر عامان بالتمام والكمال منذ أن رأت “الدار الكبيرة” النور في عالم المدونات الذي تطور بشكل رهيب محليا…

عامان منذ أن رحب بي أحمد بلا فرنسية الذي أحال نفسه على “التقاعد الطوعي” قبل أشهر بعد أن أخذه مشروعه الافتراضي أخذا من عالمه الواقعي…وهذه ضريبة لا بد منها لمن أراد من كتاباته السمو والرقي…

عامان مذ أن دخلت في سجال فكري مع أول مدون أعزه، صاحب مدون أوراق “أبو سلمى” وإن اختلفنا كثيرا فيما بيننا في بعض المرات، وكان ذلك حول “صراع الحضارات”….

عامان كانت ولازالت مدونتي تتبع صاحبها في تقلباته الحياتية والتي أحس معها أنها – المدونة – ذاقت الويلات من ظروف متقلبة و بقت بذلك في طور من الهواية…

عامان عرفت مدونين أكفاء أثروا في كثيرا فأحببتهم، وعرفت فيهم شبابا يخلصون فيه حبا قل نظيره للوطن وغيرة على هذا البلد الحبيب يخدموه دونما مقابل ويتوقون لرؤية أوضاع أفضل لمن حولهم…

عامان حاولنا فيها أن نستجمع ونضع كلماتنا في بوتقة واحدة مهما تعددت مشاربنا ومهما

المزيد


لمن يحبني…لازلت هنا…

يناير 15th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , خواطر

في بعض الأحيان يجتاز الواحد منا ظروفا تجعله يضحي ببعض الأشياء التي تتوقها نفسه مثل الكتابة في المدونة، و المشكل ليست في مواضيع الكتابة بقدر ما هي في شهية الكتابة أحيانا، وفي ضيق الأوقات أحيانا أخر !!! ولذلك تجدني أغبط من يستطيع التوفيق بين حياته الواقعية وحياته الافتراضية!!!

ولذلك قررت أن أضع التدوين كواحد من المكونات التي تخضع لأهداف مرقمة من بين الأهداف التي سطرتها لهذا العام (وبالمناسبة سنة سعيدة 1429 هـ)، و بالتالي يصبح "لزاما" على مدونتي أن تتبع أفكاري

المزيد


عيد مبارك سعيد وكل عام و التدوين بألف خير

ديسمبر 20th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , خواطر

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بمناسبة عيد الأضحى المبارك أبارك لكل زوار مدونتي المتواضعة عيدكم راجيا من الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال و أن يعيده على الأمة الإسلامية وهي وفلسطين خاصة في خير حال إن شاء الله

المزيد


و تطفئ الدار لكبيرة شمعتها الأولى…شكرا لكم جميعا

سبتمبر 12th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , خواطر

تفضلوا عفاكم…الدار لكبيرة داركم…نهار كبير هذا…

في الحقيقة أتذكر ذلك اليوم 12 من شتنبر من العام الماضي حين قررت دخول تجربة المدونات، وكان هدفي كما أعلنت كذلك من أول مشاركة أن أجد مكانا أدون فيع أفكاري الكثيرة المشتتة في المنتديات…ذلك أنني إذ دخلت العقد الثالث من حياتي قررت أن أبدأ في مرحلة الزكاة، زكاة الأفكار والعطاء، و هكذا حددت لنفسي مجالات للبحوث كنت أود بدأها منذ أمد، وجعلت المدونة مخاطب رسمي باسم…الدار لكبيرة…

الدار لكبيرة…هي دار كبيرة حقيقة موجودة، وهذا هو الهم الأول للمدونين : أن يجد اسما مميزا لمدونته…ذلك أن منزل الوالد  رحمة الله عليه كان ولازال الدار الكبيرة الذي يستقبل أناسا كثر عائلية كانت أو فكرية أو غير ذلك، فكان أن استمدت اسم المدونة عرفانا و عربونا لذكرى الوالد و سيرا على نهجه رحمة الله…ثم بعد وفاته جعلني أنظر على حياتي و كل الدنيا نظرة أقرب إلى الاحتقار التي لا تساوي إلا أياما معدودة، ما جعلني أعد لكل شيء أيامها القلائل ومن هذه الأشياء مدونتي…ثم اخترت قالب فلسطين للتدليل أنني قبل كل شيء مسلم وهذه هي هويتي الحقيقية، والقدس عنواني الوحيد لأنني و إن كنت في المغرب، فالقدس هي الأرض التي يهفو إلي

المزيد


رسالة إلى الحبيب صلى الله عليه وسلم

أغسطس 1st, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , خواطر

عفوك حبيبي إن تجرأت أناملي و قوي مداد قلمي على مراسلتكم، ولكنه شوق لمصاحبتكم تمكنْ، و حب في قلوبنا استوطنْ، و لشربة هنية تاقت نفسي، فحُركت لها خلايا رأسي…

فأنا و إن كنت في جنبات غفلتي غارقا، و في الصغائر و الكبائر ساقطا، فقلبي في بحر الرجاء متعلقْ، و لعفو ربي دائما متشوقْ، فتكون لنفسي الدنية لها مكانْ، بين صحبك وآلك في الجنانْ….

صحيح حبيبي أنني جئت في زمن فتنه كقطع الظلامْ، و ا

المزيد


إنما الإنسان أيام معدودات….

مايو 19th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , خواطر

يوم غير عادي في حياتي…لكن ككل يوم، اتجهت إلى سبورتي الشخصية مركز كتابة أفكاري و عواصفي الذهنية لأغير فيها تواريخ أحداث مهمة أزيد فيها رقما كل يوم : منها عدد أيام فقدان والدي رحمة الله عليه و عدد أيام عمر زوجتي و مدونتي و عمري طبعا….
اليوم أكملت الألفية الحادية عشر من حياتي، و الأمر لا يتعلق بمجرد عد للأيام بقدر ما هي فرصة للتأمل و التقييم و التقويم و الاستشراف…و منذ اتخذت هذه العادة و هذه المحطات تساعدني على مراجعة أفكاري و أهدافي و مساري على كل المستويات منها ما يتعلق بشخصي و رقيه و منها ما يتعلق بمسؤوليتي و رسالتي اتجاه ديني و أمتي و وطني….
والأمر أيضا لا يتعلق بفلسفة أبدا أو إرادة تميز و حساب أيام لا فائدة ترجى منه، بل الإنسان نفسه لا يعدو سوى أن يكون أيام معدودات إذا انقض

المزيد


دلالات البوناني ديالنا 1428…كاين شي سهرة ؟؟

يناير 19th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , خواطر

عام هجري آخر قرب على الأفول…عام من حياتنا أو هكذا حكماء المغرب "العمر لي تيمشي ماشي ليام و سعدااااتك يا فاعل الخير"….

سويعات قليلة يطل شهر محرم الحرام و يطل منه عام جديد، و قليل منا من يهتم بهذا العام الجديد سوى أنه فرصة للتعطل عن العمل لمدة يوم واحد، و يغيب بعده الحضاري و الثقافي أنه يؤرخ للتأريخ الإسلامي العربي و يؤرخ لحدث مهم جدا في تاريخنا جميعا…و أما هذا العام سيكون يوم أحد إن شاء الله على أغلب الظن فأخشى أن تمر بداية العام حسي مسي…

لنا الحق كل الحق أن نفتخر بالبوناني ديالنا و نحتفل به و نسهر سهرة خاصة، لأن رأس السنة الهجري له دلالات حضارية بعكس العام الميلادي الذي لا يعكس أية دلالاة حضارية و حسبنا أن نعرف أن التقويم الميلادي كان يبدا اصلا بأبريل، لكن غيره أحد الاباطرة إلى بداية يناير كي يأتي متابعا لباباهم نويل و جعل لأبريل عوضا هو ما يسمى ب"كذبة إبريل" و لذلك يكذبون…

و يحضرني

المزيد


العجز على الكتابة

نوفمبر 17th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , خواطر

منذ مدة لم أكتب في مدونتي، ليس لأنه امتنعت عن الكتابة أو لم أجد ما أكتبه، و لكنه عجز عن الكتابة ممتزج بالتساؤل عن جدواها و شيء من قلة الوقت لانشغالات هنا و هناك…

انقطعت عن الكتابة، لأنني رأيتني أكثر من النقد، و العين بصيرة و اليد قصيرة…و نحن المغاربة تعجبنا الأساليب الساخرة المنتقدة (بحال ديال رشيد نيني) لكننا نتوقف هنا، وتبقى حركتنا عند النقد فقط دون إتباعها بحركة إصلاحية أو نتحرك بحركة هزيلة غير ذات جدوى (مرة أخر

المزيد