و للرياضة مكان في مدونتي….
و المناسبة أنني فاراوي،وفريق العاصمة فاز على غريمه الرجاء بهدف جميل دون رد…و لولا رمضان لذهبت إلى الملعب، فليس كل من يذهب إلى الملعب من عديمي التربية، لكن ما يُؤسف له فعلا أنك تسمع من الكلام النابي ما يندى له الجبين، وهذا ما دعاني في هذا اليوم الرمضاني أن أتابع اللقاء من شاشة التفزة على القناة الجديدة الرياضية….لكن مع ذلك لا أتابع كل اللقاءات في الملعب، و لست بالمهووس إلى حد التخدير و التبليد و التعصب، لكنه حب فريق منذ الصغر وحب للرياضة كما أمرنا ديننا لذلك…و هكذا نشأ حبي لفريقي المفضل الجيش الملكي منذ سني العاشر
و عودة للقاء اليوم فقد كان في معظمه متكافئا، و عرف الجيش أن يقود اللقاء إلى بر الأمان رغم تعبه من رحلاته المكوكية، لكن الله سلم، وقبل أن يبدأ اللقاء

















