يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

الراجي طليقا…وماذا بعد؟؟؟

سبتمبر 20th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية

فرحت فرحا شديدا لانتهاء محنة المدون الراجي…الحكم كنت أتوقعه منذ دخل صديقنا السجن يوم الاثنين على غرار محنة مرتضى، والقضيتان أثبتا أن التعبئة الإعلامية تؤتي أكلها، فلم يكن أبدا من صالح السلطة الضجة التي أخذت أبعادا كثيرة، وإن كان محتملا أن “تكبر راسها” ولا تلقي بالا ولكن كان احتمالا غير وارد على الأقل في هذه الآونة، ومن ثم أصبحنا نرى أن السلطة لم تجد ربما بعد الطريقة المناسبة للتعامل مع “مشاغبي” الأنترنيت…

الآن…خرج الراجي من السجن، وإن كانت خرجته الإعلامية لم تكن موفقة، وأنا أتفهمه لما ذاقه من الويلات في الأيام القليلة التي مرت عليه في السجن، ولا أحد منا يحب أن يكون مكانه و”السجن ماشي بلاصة الشروعة” كما يشاع، ولا أحد يريد أن يقطع رزقه بسب

المزيد


أنا وفلسطين والنكبة

مايو 15th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية, فلسطين

حوالي 8000 شخص حضروا إلى ساحة البريد في قلب العاصمة الرباط لإحياء ذكرى النكبة…ورغم الإخبار المتأخر وظروف العمل، فقد كان الحضور متميزا قضى على توقعاتي المتشائمة بحضور قليل للوقفة…لا أخفي فرحي لأن القضية الفلسطينية لم تعد فقط تذق النكبات على المستوى الرسمي بل حتى على المستوى الشعبي….الشعارات وإلم تكن منظمة فإنها وحدت أطرافا متناقضة تماما من أشراف هذه الأمة، وأكدت أن قلبها لازال ينبض وإن أدخل قسرا بالضربات المتتالية إلى قسم الإنعاش في انتظار سكتة محتملة، لكن هذا القلب لن يمت لسببن أولهما أنني أجد حولي أعدادا نزداد في حب الفضية وحمل همها وثانيهما وهو الأهم أن الله وعد ووعده حق أن زوال الكيان الصهيوني يقين لا شك فيه : هو فقط تسابق حول من ينال هذا الشرف….

ربما لم يتسن لكثير من أقراني ومن هم في سني أن يتربوا في أسرة أنشأت أطفالها على حب فلسطين، و لربما أجدني محظوظا أن حباني الله بهذه المكرمة : ذلك أن الوالد رحمة الله عليها لم يتوان

المزيد


من الرحامنة إلى المشور السعيد

مايو 13th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية

اندهشت كما اندهش الكثير من المغاربة للاستقبال الرسمي الذي خصته مدينة الرحامنة للملك البارحة، بدءا من عزف النشيد الوطني الذي لم أتذكر أنني سمعته في إحدى زيارات الملك المكوكية لمختلف المدن وحتى الكبرى منها، لكن مما لا شك أن الرحامنة وإلم تكن مدينة كبيرة بل وحتى لا نكاد نسمع عنها في الخريطة، فإنها مدينة عالي الهمة الصديق الأقرب للملك…وإن كانت الأعراف أن يتقدم لاستقبال الملك عامله على المنطقة بصفته ممثلا له، فإن هذا العرف لم يحترم أبدا في الرحمانة وكأنها منطقة مقتطعة من إقليم السراغنة…

بعد حفل الاستقبال الذي خص به الملك إذن، توجه الملك إلى الخيمة التي لم تحلم حتما الرحامنة بمثلها رحابة و لا أبهة، ومرة أخرى لم يكن العامل ليشرح مشروعات التنمية المخصصة للرحمانة بل كان الهمة الذي أبى إلى أن يحضر جميع الوزراء شهودا ويبدأ في عرضه الذي ذكرني بدرس في ""Management projet » والحق يقال أن درجة التخطيط للمشاريع حاءت ممنهجة وعلمية تنبئ بكفاءة الفريق الذي يعمل مع عالي الهمة على الأقل على مستوى التخطيط، والحق يقال أنه لأول مرة أرى فيها مسؤولا كبيرا يتحدث بدرجة من العلمية في معالجة مش

المزيد


بين سامي الحاج وسعيد بوالجعدية

مايو 2nd, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية

غريب أمر عذا البلد الطيب…

بالأمس استضافت الجزيرة الوزير أغماني بمناسبة عيد الشغل، ومن المصادفات التي لم يتوقعها الوزير الإفراج عن سامي الحاج مصور الجزيرة رفقة سعيد بوالجعدية وفيما بدت صحفية الجزيرة في غاية من الفرح، هنأت معها الوزير على الإفراج على المواطن المغربي، صدمت و صدمنا معها بتعابير وجه السيد أغماني وبكلامه الذي لم يذكر فيه ولا تهنئة صغيرة لعودة المعتقل المغربي من سجن غوانتنامو الرهيب وإن كانت عودته إلى منزله مباشرة غير مضمونة…

ربما نعتقد أن وقع الخبر على السيد الوزير كان محزنا لأن سعيد سينضاف إلى جيش البطالة المستفحل أو ربما لأن تعابير الفرح لم تظهر لأنه مهموم بمشاكل الحوار الاجتماعي ومخلفات حريق ليساسفة….لكن لا هادي لا هاديك مفاجأة الخبر كانت بالأمر الذي لا يعرف معه وزير التعامل معه وفي نفس ال


المزيد


فيديو منقول لحريق ليساسفة المهول هذا اليوم

أبريل 26th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية

هذا فيديو للحريق المهول الذي اندلع في مصنع للاسفنج بليساسفة وهي تعطي صورة عن حالة مصانعنا و ظروف العمل بها…المصادر تحكي بوجود 300 فرد وقت اندلاع الحريق والحديث عن وجود عدد كبير من الضحايا

المزيد


لصالح من تثار النعرات في المغرب ؟

أبريل 24th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية

هكذا أصبحنا…في كل الميادين…أصبحنا في ميادين حرب يومية وتراشق بالكلام تارة وبالقوة تارة…المشهد أصبح مألوفا في الآونة الأخيرة، مما يستدعي وقفة مخافة أن تشتت كل الأواصر التي وضعها أجدادنا والتي جعلت من المغرب مجتمعا متماسكا على مر العصور…

وهكذا فقط في ميدان الكرة مثلا أصبح مشهد الحروب بين الألترات مشهدا عاديا لا يستطيع رجال الأمن حصره إلا في رقعة الملعب أما خارجه فالمآسي التي تقع للجماهير الزائرة أصبحت ضرورة ملحة وكلمات الثأر والتوعد بالقتل أصبح أمرا عاديا رؤيته في منتديات الكرة المغربية، ولا أدل على ذلك شريط الفيديو الذي يظهر بعض من جماهير النادي القنيطري في حصة تعذيب على شاكلة غوانتنامو لفرد من الجماهير العسكرية. وبغض النظر إن كان الفيديو صحيحا أو مفبركا فإن ذلك يبين مدى الانحطاط الذي وصلت إليه بعض الأوباش والمتطرفين في الجماهير متناسية شعار الألترات أن "شجع فريقك واخترم ضيفك" ولاريب هنا أن الإعلام المغربي خاصة منه المكتوب يتحمل بعناوينه المثيرة قدرا كبيرا من المسؤولية في إثارة هذه النعرات….

أما المشهد الآخر وهو الأخطر حاليا، هو ما أصبحت عليه إثارة القضية الأم

المزيد


Moroccan Prison Break - بريزن بريك المغربي

أبريل 8th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية

خمسة أشهر بعد فرار بارون المخدرات من سجن القنيطرة، يعود ذات السجن إلى الواجهة بفرار مجموعة جديدة ولكن بطريقة عجيبة، وإن كان النيني فر بطريقة سهلة يتواطؤ كثيرين، فإن هؤلاء "دمروا" عليها ونزعت عنهم صفة البساطة التي ألصقت أو أخذت عنهم !!!

والأمر يذكرني بأفلام كثيرة من طينة ألكازار أو "الكونت مونتي كريستو" أو ذلك المحاسب في فيلم "الهاربون" الذي اتهم ظلما بقتل زوجته فحبس بالمؤبد، فحفر ممره السري لمدة 20 سنة وكان ينثر بقايا التراب في ساعة الاستراحة. في نفس الوقت، كان يعمل لحساب مدير السجن كمراقب لماليته، فما كان إلا أن حول لنفسه كل الإيرادات المالية لأنه ببساطة كان أذكى من المدير الذي وثق به، ولما انتهى من الحفر بعد عشرين سنة من حجزه خرج من سجنه ليجد نفسه ثريا جدا على شوطئ المكسيك…أيضا كثير من المغاربة يتابعون المهندس العبقري الذي أنقذ أخاه المظلوم من الإعدام في "Prison Break" وكيف خطط للهروب وكأن هذه الأعمال لا يقوم بها إلا الأذكياء الذين فقدوا كل الأمل في العدالة وذاقوا مرارة الظلم الذي ذاقوه هم أو ذووهم في غياهب السجون

المزيد


المغرب مغربان

أبريل 7th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية

جلت في الكثير من أرض الله الواسعة في وطني الحبيب أمس وأول أمس، ولم أفعل ذلك منذ أمد، ذلك أنني كلما خرجت لا أزداد إلا أسى من المآسي التي ألتقيها والتي لم تعد تخف عن أحد : إذا دخلت أحد السوبيرات أو أحد المتاجر لا تكاد تجد مكانك كي تختار وكأن كل المعاربة تبارك الله عليهم مريشين، لكن ما أن يضربك برد الزنقة حتى تتلقفك طوابير المتسولين على أبواب ذات المتجر صغارا وكبارا شباب وشيبا. يوم السبت جاءني أحد الأطفال الذين ودعوا تلك البراءة التي نسمع عنها في سنابل الإتم، أو في مجرات المصائب الثانية، وسألني درهما، قلت له "علاش باغيه؟"  قال لي "نعطيه لامّي (أمه)" فتفاجأت بجوابه إذ وهو صغير فإنه انطلق في رحلة البحث عن الرزق ليعيل العائلة بغض النظر عن صحة الأمر. في ذات اليوم، جلت كذلك في القنيطرة، واستوقفني منظر شيخين في حالة يرثى لها، في مغرب يتحدثون فيه عن التنمية البشرية ولا ريب أن مثلهما لم يسمعا أبدا بهذه الكلمة. أما يوم الأحد فقد ذهبت في رحلة عائلية إلى إحدى القرى المجاورة للرباط، وبقدر ما حباها الله من المناظر الخلابة بقدر ما ترى الفقر يتجول متبخترا، والجهل يضرب في الأطناب ضربا، و لولا بعض مما تجود به الأرض الذي قل بفعل قلة الأمطار، لكنا نعيش على بعد كيلومترات قليلة بجوار بشر من العصر الحجري، لا ماء و لا كهرباء ….وقبل ذل

المزيد


إياك أعني واسمعي يا جارة

فبراير 22nd, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية

منعتني زوجتي من الكتابة هاته الأيام، فأوضاع البلد فيها من لا يأمن أحد على جنبه أبدا، وإن كنت تعمل في كامل الوضوح…

المهم، اشهدوا لي جميعا بحسن السيرة و السلوك في ردودكم فهي شهادة نحتاج إليها كثيرا هذه الأيام واشهدوا أنني أحب وطني حتى نخاع النخاع  حتى لا أصل يوما إلى ما لا يحمد عقباه، فاللهم احفظ بلدنا واحفظنا معه

ولأنني ممنوع من الكتابة في بيتي – مؤقتا – فإنني، خلسة،  ما أحببت قوله أجملته في العنوان، وتركت عزيزي أحمد مطر يكمل البقية في قصيدته البهية :

عندى كلام لا أستطيع قوله…..
أخاف أن يزداد طينى بله……
لأن أبجديتى فى رأى حامى عزتى
لا تحتوى غير حروف العلة……
فحيث سرت مخبر يلقى على ظله
يلتصق بى كالقملة….
يبحث فى حقيبتى
يسبح فى محبرتى
يطلع لى فى الحلم كل ليلة

المزيد


معارك الدار الكبيرة !!!

ديسمبر 22nd, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية

وضعت معركة الدماء أوزارها في الدار الكبيرة…وفي عموم البلاد الإسلامية. معركة كان طرفاها نحن و قبيلة "الحوالى" التي أتت مستسلمة بأمر ربها…المعركة التي درات بالدار الكبيرة لم تكن أبدا سهلة لأنها – الدار الكبيرة – كبيرة جمعت كعادتها عائلات كثيرة مجتمعة فكان الإعداد الجيد قوة وسلاحا ضروريا من أجل إنجاح المهمة، حتى أصابنا الإعياء في آخرها، لكن فرحة العيد و نحر القربات لله عز وجل ورجاء قبوله سبحانه ثم لبس الحسن والجو العائلي، كل ذلك أنسانا تعبنا، وحتما حز في قلوبنا أن نعرف مَن مِن أبناء جلدتنا لم يستطع توفير خروف العيد وإفراح أطفالهم وهم كثر للأسف ولاحول ولا قوة إلا بالله…على أي نسأل الله أن يأتي اليوم الذي لا نجد فيه من مثل هذا الشعور الذي يفسد للعيد فرحته…

من مثل هذه المعارك الأخيرة…كانت في الدار الكبيرة بداية معركة يوم الأحد الماضي…معركة من نوع آخر طويلة الأمد و تتطلب نفسا كبيرا، معركة يصبح فيها التدوين من القوى المجتمعية المؤثرة أما الأعداء فهي داخلية من مثل تشتت جهود المدونين لأسباب ذ

المزيد


التالي