| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

فبراير 21st, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فكر, فن,
يناير 6th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون عربية إسلامية, فكر,
بوم قررت أن أبدأ مغامرة التدوين، كنت أرى نفسي وحيدا، لكنني بدات أكتشف إخوة يحملون نفس الهم العربي و الإسلامي و حتى في المغرب -حيث أغلب شعبنا تسبقه النظرة التشاؤمية - وجدت إخوة كراما و مدونين أفذاذا، و أصبح صوت المدونين شيئا فشيئا يسمع في الشارع المغربي و العربي و إن بطريقة هادئة…
و الأجمل من هذا كله أن وعي المدونون العرب بضرورة تجمعهم في إطارات توحدهم و توحد نضالاتهم و تجعل الصوت العربي الذي يخفت قسرا يصل بحمد الله و بمجهودات المدونين الشرفاء
يناير 1st, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون عربية إسلامية, فكر,
كيف نفهم تخصيص حصاد 2006 في قناة الجزيرة البارحة للكلام عن المدونات ؟؟
شخصيا لا افهمها إلا مسؤولية وتكليفا على عاتق المدونين لتحمل مسؤولياتهم في النهوض بالوعي العربي، و هذا لن يتأتى في نظري إلا بتكاثف كل الجهود:
أولا : بجعل المدونات فضاءا له صوت مسموع في الشارع العربي : صحيح أن ثقافة المدونات تنتشر بسرعة لا بأس بها لكنها لم ترق إلى حد التأثير في الشارع (اللهم تأثير محدود في الشارع المصري) بالإضافة إلى أنها لم ترق إلى الحد الذي يؤثر في النخبة أو يعطيها آراء موازية لها لفئة من النخبة أغلبها شباب، وهذا ما ظهر جليا على وجوه بعض الضيوف الذين تحفظوا أصلا على فكر
ديسمبر 28th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فكر,
أستغفر ربي إن اقتبست من كلامه سبحانه، و لكن هكذا عبر عقلي عن حالة المرحلة التي نعيشها في هذا العالم، و المناسبة الأخيرة لكلامي شيئان :
الأولى : قضية نيشان في بلدنا الحبيب و لا أريد أن أطيل في الأمر لأن المداد أهرق كثيرا في القضية
و ثانيها : ما يحدث الآن في الصومال، فحين لم تقدر أمريكا على الدخول إلى الصومال جبنا أوعزت إلى خادمتها في المنطقة - ولعلها أعطتها بعض الكوميرات -للدخول ممدة إياها بكل الدعم المادي و الديبلوماسي في مجلس أمريكا…عفوا مجلس الأمن…
ما يجري في العالم هو حرب عشواء لكل من يقف في وجه مخطط بكل المقاييس و هذه الحرب تختلف درجتها حسب قوة "العدو الإسلامي" فمن الحرب المس
ديسمبر 13th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون عربية إسلامية, فكر,
كانت فكرة إيران بعقد مؤتمر عن وهم الهولوكست موفقة جدا في سبر قصة أرادوا أن يلصقوها حتى في أذهاننا، و لا استبعد أن يستفيق أحد من المطبعين الخانعين مدافعا عن يهود المحرقة
و بين نتائج المؤتمر التي كانت بين نفي المحرقة و حصر عدد اليهود في مليون، قامت الدنيا و لم تقعد مدينة بدءا من أمريكا و مرورا بالدول "الكبرى" و انتهاء بالفاتيكان الذي لا يؤكد سوى وقوفه يوما بعد يوم صفا واحدا مع أي قوة تحارب الإسلام….و المؤتمر خرج ببعض الإشارات أذكرها:
الإشارة الأولى : حينما تكلم نائب المندوب الصهيوني في الجلسة التي دعا إليها وزير خارجية قطر حول الشرق الأوسط أثار الهولوكست مرة أخرى في تدخل كان خارج الموضوع مما يوضح خوف الصهاينة من كشف الحقيقة
نوفمبر 24th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, تلخيص محاضرات, فكر,
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لمن تتبع برنامج باسمك نحيى للأستاذ عمرو خالد خلال شهر رمضان، و حتى لمن لم يتتبعه، أهدي لكم عملا
أكتوبر 31st, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, فكر,
في إحدى الأيام الأخيرة من رمضان، ذهبت رفقة زوجتي للتسوق بأحد المحلات الكبيرة، و راعنا أن نجد على بابه ثلاثة فرنسيين على ما يبدو كبارا في السن يدخنون دون مراعاة أو احترام لمشاعر المسلمين في اليوم الرمضاني، فقلت لزوجتي : سوف أنصحهم. فوافقتني…لكنني كنت في قمة الغليان و لم أمر بفترة إراحة و تركيز لعقلي، فزجرتهم عن فعلتهم و كنت قاسيا في تأنيبهم، و أراد أحدهم أن يقاوم "هجومي" الكلامي فقلت له إن التدخين في وضح النهار مسألة يعاقب عليها القانون و أنه كان بإمكاني إخبار الشرطة…إلخ…المهم زوجتي تفاجأت لردة فعلي…صحيح أن الفرنسيين الثلاثة اقتنعوا و اعتذروا لكن زوجتي نبهتني أن المنهج في التعامل كان قاسيا…في الحقيقة حينها اصررت أنه كان منهجا سليما، لكن بعد أن راجعت نفسي رأيتُني مخطئا…
في الخميس الماضي، جاءت ظروف لأصلي في مسجد، و ذهبت لأتوضأ، و فتحت الصنبور بقوة و لم أنتبه لذلك، فجاء أحدهم و بقوة نقص من الصنبور في حركة يدوية غاضبة لم تظهر على محياه، و كان محقا في نصحه المادي، لكنه أخطأ المنهج
فن النصح، فن صعب في بعض الأحيان، يجعلك تفكر أحيانا في عدم إسدائه أو تتحرج لذلك…
إن أشهر قصة في التا
أكتوبر 25th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فكر,
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بمناسبة عيد الفطر السعيد، أتقدم لكم بهدية رائعة عبارة عن كتاب " هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس " للدكتور ماجد عرسان الكيلاني، و هو كتاب أكثر من قيم ينطلق من مدرسة الإمام أبي
أكتوبر 13th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فكر,
كثر القيل و القال على صراع الحضارات و حوار الحضارات ..و في الأصل كانت مقالتي ردا على موضوع ينفي الصراع في مدونة الأخ ادريس الهبري
و أكاد أجزم هنا أن صراع الحضارات أصبح قدرا محتوما علينا شئنا أم أبينا، و الدعوات التي تنادي بحوار الحضارات هي دعوات أعتبرها تفتقد إلى فهم أمور كثيرة، و قد قرأت و جلست إلى ذوي الرأي و سأسوق بعض الحقائق و المعطيات ربما نقتنع بأن صراع الحضارات أمر لا محالة، بل لقد بدأ فعلا…
و يعد الدكتور المهدي المنجرة هو أول من قال بصراع الحضارات قبل هلنعتون بعامين و أسوق ذلك للقول أن التكلم بالأمر ليس من قبيل ترديد مقولات الغرب و إلا فإننا نردد أشياء أكثر فظاعة من هذا الأمر، و لكن إن الأمر صحيحا و مبنيا فإن الحكمة ضالة المؤمن وخا تكون من الشيطان نفسه…و أحيل إلى مقالة تبين فعلا النظريتين باش ما نخوضوش فيها تبين الإطار العام لهما و أوجه الاختلاف الطفيف بينهما http://www.elmandjra.org/Arabia_060106.htm
في رأيي إن القائلين بحوار الحضارات اليوم من بني جلدتنا ينطلقون من كون أننا ندفع ثمنا باهضا من التدافع الحالي، ماديا و معنويا، و هذا برأيي سبب واه، إذ لا يوجد تدافع في تاريخ البشرية دون تضحيات،و بالتالي فالغرب لا يفكر أبدا كذلك، فهو من جهة يسوق من الباب الحوار و من النافذة لا يرى بديلا عن صراع الحضارات….
بنظرة فاحصة، و إذا اعتبرنا أمريكا زعيمة الحضارة الغربية حاليا، نرى أن سياستها الخارجية تقوم على ثلاثة محاور : سياسة ضبط لأوربا، سياسة تحجيم للحضارة الكونفوشيوسية و سياسة تدمير للحضارة الإسلامية، و التدمير ليس بالضرورة عسكريا فقط و إن كان الرجوع إلى حلول القوة ممكنا كما يحدث في العراق و أفغانستان و لبنان و فلسطين، بل يمكن أن يأخذ صورا أخرى منها تدمير اقتصادي بربط اقتصاديات الدول الإسلامية بمخططات مؤسسات النقد الدولي و منظمة التجارة العالمية و المواثيق الثنائية و قد يكون التدمير معرفيا لغويا و تربويا من خلال تغيير المناهج التربوية و التعليمية مثلا كما حدث في بلادنا و في بلاد كثيرة منها مصر و الأردن و السعودية مؤخرا و قد يكون التدمير سياسيا من خلال ترسيخ حكام صوريين على كراسيهم و تكريس الاستبداد السياسي مع بعض التنميقات بديمقراطيات لا تتجاوز الخطوط الحمراء المسموح لها….
و إذا علمنا أن أساس نهضة كل أمة خمسة و هي : الدولة و الأمة و الوطن و اللسان و الرسالة، فهمنا لماذا دولنا ضعيفة و أمتنا مشرذمة و وطننا مفكك و لساننا مُغرّب و تبقى الرسالة التي بحاربونها أو المشروع الحضاري للأمة و هو الإسلام…و بالتالي فلم يكن عبثا أن نسمع عودة مصطلحات الحرب الصليبية تعود من جديد…لماذا ؟
من الملاحظ أن هناك صحوة دينية رجعت بعد غياب في منفى اضطراري حكمت عليه بذلك الثورة الفرنسية و من بعد ذلك الشيوعية إلا أن سقوط الأخيرة، و شعور الغرب بالخواء الروحي رغم تحقيقه للرفاء الاقتصادي جعله يخرج من ذاكرة النسيان ليعود بقوة…إلا أنه المؤكد أن ظاهرة التدين ليست فقط مقتصرة على الإسلام، بل كل الأديان انتعشت حتى الوثنية منها إن اعتبرناها كذلك، بل حتى عبادة الشيطان إن قبلناه مجازا كدين، و تقول الإحصائيات أن ألفيتنا شهدت بروز 4200 عقيدة في العالم أهمها طبعا المسيحية و الإسلام و الهندوسية….و يرجح الخبراء أن الصراع في الألفية الحالية سيكون صراع أديان (أو صراع حضارات معتمدة على أديان)….بالنظر إلى أمريكا فأظن أنه لا يخفى على القاصي و الداني أن من يحكمها تيار متطرف من البروتستانت أو ما اصطلح عليه بعض المفكرين بتيار المسيحية الصهيونية….و كما نعلم أن مبادئ البروتستانت و أوجه الخلاف مع الكاثوليك الرئيسة هي إيمانهم بالعهد القديم (التوراة) بالإضافة إلى العهد الجديد (الإنجيل)، بل و تقديم العهد القديم على العهد الجديد، فأصبحنا إن أحببنا القول أمام مرحلة من تهويد للعقل المسيحي….ثم تيار المسيحية الصهيونية الذي يحكم أمريكا الآن و هو الأكثر تطرفا في البروتستانت يؤمن إيمانا راسخا أن عودة
أكتوبر 9th, 2006 كتبها الدار الكبيرة نشر في , إسلاميات, تلخيص محاضرات, فكر,














