يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

أنا وفلسطين والنكبة

مايو 15th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية, فلسطين

حوالي 8000 شخص حضروا إلى ساحة البريد في قلب العاصمة الرباط لإحياء ذكرى النكبة…ورغم الإخبار المتأخر وظروف العمل، فقد كان الحضور متميزا قضى على توقعاتي المتشائمة بحضور قليل للوقفة…لا أخفي فرحي لأن القضية الفلسطينية لم تعد فقط تذق النكبات على المستوى الرسمي بل حتى على المستوى الشعبي….الشعارات وإلم تكن منظمة فإنها وحدت أطرافا متناقضة تماما من أشراف هذه الأمة، وأكدت أن قلبها لازال ينبض وإن أدخل قسرا بالضربات المتتالية إلى قسم الإنعاش في انتظار سكتة محتملة، لكن هذا القلب لن يمت لسببن أولهما أنني أجد حولي أعدادا نزداد في حب الفضية وحمل همها وثانيهما وهو الأهم أن الله وعد ووعده حق أن زوال الكيان الصهيوني يقين لا شك فيه : هو فقط تسابق حول من ينال هذا الشرف….

ربما لم يتسن لكثير من أقراني ومن هم في سني أن يتربوا في أسرة أنشأت أطفالها على حب فلسطين، و لربما أجدني محظوظا أن حباني الله بهذه المكرمة : ذلك أن الوالد رحمة الله عليها لم يتوان

المزيد


ما بعد الوقفة…كفى وقوفا وجلوسا !!!!

يناير 28th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فلسطين

شيء صحي أن يحضر مثل ذلك الكم إلى الوقفة التي نظمت البارحة من أجل غزة وفلسطين، بل أعتبر الحضور من أضعف أضعف الإيمان والتعبير عن التضامن مع أهلنا في فلسطين، ومن يعتبر أن مثل تلك الوقفات لا تجدي أعتبر من وجهة نظري أن إبليس لبس عليه الأمر، ويستحق بذلك سؤالا بسيطا : وإلم نخرج، هل سنبقى في دارنا مكتوفي الأيدي ؟ إن مجرد الخروج من البيت يحعل بعض خلايا الجسم والعقل تنتعش وتتلذذ بانتمائها القومي والإسلامي، فماذا لو أسكتناها دون أن يسكتها غيرنا ؟؟؟

على أي، كما قلت، الأمر صحي، لكن وماذا بعد ؟؟ فالأمر ليس مسألة صياح و شعارات، وكنت البارحة كلما رددنا شعار "يا شهيد ارتح ارتح" أتذكر عنوان مقالة للمدون ميمون صاحب مدونة "مواطن فشي شكل" التي يكملها ب"لن أواصل الكفاح" وأتساءل إن كنا حقا نعي ما نقول…فالأمر ليس فقط تسجيل حضور عادي وإبراء للذم


المزيد


أرجوكم…هيا إلى خطوات عملية بسيطة من أجل غزة وفلسطين : ما قل ودام!!

يناير 22nd, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فلسطين

قبل أيام كنت في مراكش في إطار زيارة علمية تاريخية وكنت أود تدوينها في حليقات لكن تجدني لا أقوى حتى على التفكير في ظل ما بجري في غزة…. نعم قد أظلمت الدنيا حين أظلمت في غزة، و اسودت الأمة حين اسود ظلام غزة، وكلما ازدادت سوادا ازدادت أيامنا سوادا…و صرت في هذه الحياة لا أرى إلا السواد والظلمة ولولا أن الله حرم علينا اليأس والقنوط لربما فكرت سريعا أن أستسلم…أستسلم وأنا أرى الواقع المرير جدا الذي نعيش فيه من الذل والمهانة…

المشكل ليس فقط في الأنظمة الرسمية فهي قد غسلنا أيدينا منها منذ أمد و أثبتت عجزها بل وتخاذلها ومشاركتها في الخيانات المتتالية أقلها تطبيع مع العدو وأكثرها ظلم ذوي القربى، والمضحك المبكي ما تمخض عليه جبل الاجتماع الطارئ للجامعة العبرية عفوا العربية من قرار جريء بدعوة مجلس الأمن للانعقاد، وزد على هذه المهزلة طلب الرئيس المعظم لعزيزه أولمرت بوقف العمليات : شكرا يا ريس !!! أما من التزموا الصمت فقد استراحوا وأراحوا…قلتها قد أزلنا مثل هؤلاء من خط الممانعة….لكن المشكل في نبض الشارع الذي بدأ يخفت، بل ونشغله إلم يكن مشغولا أصلا، بمواضيع جانبية في إطار أجندة عالمية للتضليل عن القضايا المصيرية سواء قضايا يفتعلها مخيرون أو مسيرون…

والمشكل أيضا ليس في طرق الدعم حتى إنني متحفظ حول الحملة على الأنترنيت أن تبقى حبيسة العالم الافتراضي وإخوتنا في فلسطين يحتاجون لأشياء ملموسة، لذلك أتذكر قبل عام حين خصصت حملة للتدوين من أجل الأقصى طرحت السؤال : وماذا بعد ؟ أنا غير مستعد للانخراط في عمل حماسي محدود و نصيح في المدونات والمنتديات والشوارع ثم نقنع أنفسنا أننا أدينا الواجب. عفوا، إما عمل طوبل الأمد أو انسوا شيئا اسمه فلسطبن، و عجبت من عجب عزمي بشارة على الجزيرة حيث لم يفاجأ كما لم أفاجأ من تصعيد الصهاينة الذين أعلنوا ولازالوا يعلنون أنهم يريدون المعاناة –بكل وقاحة ود

المزيد


هل بعد هذا الذل من أمل ؟؟ :((

يناير 16th, 2008 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فلسطين

حزن وهم شديدان ممزوجان بغضب شديد وأسف على قلة ذات اليد هو ما خالجني البارحة وأنا أسمع وأرى مذابح غزة اليومية التي توجت باستشهاد 15 شهيدا أحبهم إلى الله إلى جواره…وأول ما سمعت الخبر سمعته من إذاعة ميدي1 إذ وصفت الشهداء بالقتلى، هكذا دون احترام لتلك الدماء الزكية التي تدافع على ما تبقى من شرف الأمة الضائع الذي يضيعه من أمثال أولئك الفرنكفونيين الذين باعوا كل شيء من أجل مرضاة الرب الغربي !!!

وحيث إني لم أسمع الخبر في البدء جيدا فإني سمعت أن محمودا الزهار هو من استشهد، فأصابني وجوم شديد وتذكرت لتوي شيوخ الاستشهاد من عزالدين القسام إلى عبد العزيز الرنتيسي مرورا بالشيخ المقعد أحمد ياسين ولائحة الأبرار طويلة… لكن حين علمت بأن من استشهد هو نجل محمود الزهار، قل قليلا حزني ففقدان رجل مثل الزهار سيكون خسارة وإن كان اسمه في لائحة المستهدفين قائما، ولا ريب أنه لاحق بولديه الشابين…هم هنئوا وسعدوا بالشهادة، فلهم الهناء ولنا العار والمهانة التي تعيش معنا…وحين نعلم أن شهداء البارحة بين 18 و 24 عاما، فعارنا يصبح مضاعفا!!!

هكذا أصبح مجازر الصهاينة روتينية كمن يقتل ذبابا اجتمع على الأكل، وما يحز في القلب ويدعو للغثيان هم تفاعل المتخ

المزيد


كي لا ننسى : اليوم الذكرى السابعة لاتفاضة الأقصى الثانية

سبتمبر 28th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , رمضانيات, فلسطين

الزمان : الخميس 1 رجب 1421 موافق 28 شتنبر 2000

المكان : ساحة المسجد الأقصى

بطريقة عدوانية قرر المجرم شارون -زاد الله في عذابه في الدنيا قبل الآخرة - استفزاز مشاعر الملايين من الفلسطينين ومن ورائهم الأمة الإسلامية بجولة في ساحة الحرم القدسي بحراسة 2000 من الشرطة فكان أن هوجم من طرف المصلين بكل ما أوتوا من الحجارة و الزجاجات و الكراسي و حتى الأحذية…وفي الحقيقة لم يكن الحدث إلا قشة قصمت ظهر بعير التسوية الذي بدأ في أوسلو ولم ولن ينته…

الآن وبعد مضي سبع سنوات عاشت فيه القضية مخاضات كثيرة و أحدا

المزيد


اعرب يا ولدي…

يوليو 30th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فلسطين, فن

قال الأستاذ للتلميذ…..قف واعرب ياولدى : عشق المسلم أرض فلسطين….

 وقف الطالب وقال: نسي المســـــــــــــلم أرض فلسطين

الأول: فعل مبنى فوق جدار الذل والتهميش

والفاعل: مستتر فى دولة صهيون

والمسلم: مفعول مذبوح منذ سنين !! بل مكبول فى محكمة التفتيش

وأرض فلسطين:ظرف مكان مجرورا قسرا

قال المدرس: ياولدى مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟ ياولدى إليك محاولة أخرى…..اعرب : صحت الأمة من غفلتها :

قال الطالب :

الفعل: ماضٍ ولى….والمستقبل مأمول

والتاء: ضمير تخاذل…ذل وهوان

الأمة: اسم كان رمز النصر على أعداء الإسلام وبات اليوم ضمير الصمت فى مملكة الأقزام

وحرف جر الغفلة…غطى قلوب الفرسان فباتوا للدنيا عطشى شروها بأغلى الأثمان

الهاء: نداء رضيع…….مات أسير الحرمان

قال المدرس ياولدى نسيت اللغة وحرفت معانى الت


المزيد


تعددت الأوصاف و الخيانة واحد

يوليو 4th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , شؤون مغربية, فلسطين

أصبحت رائحة الخيانات العربية تزكم الأنوف على امتداد العالم العربي، و أصبحت الهيئات الرسمية، ضدا لتوجهات الشعوب، راضخة رضوخ الانبطاح التام لمولاتها أمريكا…و هكذا طلعت علينا الجزيرة بمصيبة جلل، تفيد أن بنعيسى وزير ما يسمى بالخارجية يلتقي بليفني وزيرة الكيان الصهيوني للدبلوماسية في إطار "توجهات المملكة للتهدئة بالمنطقة ودفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني و دفع عملية السلام " ترى على أي ذقون يضحكون ؟ هل يضحكون علينا أو على أنفسهم ؟؟ هب فعلا أن الحكومة المغربية رق لها حال إخوتنا في فلسطين أخيرا، كيف يعقل أن يجمع المغرب الرسمي بين لجنة القدس و لقاء الصهاينة الأعداء تحت أي مبرر….

إن هذا اللقاء المشؤوم للوزير المكلوم لا يمكن أن يفهم إلا في إطار الدفع الأمريكي المتسارع لمزيد من الانبطاح

المزيد


فريق حماة الأقصى : شباب متميز من أجل الأقصى

مايو 9th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فلسطين

كنت قد كتبت في مقالة سابقة (موقع حماة الأقصى : موقع مغربي يستحق التنويه)عن شباب مغاربة حملوا هم فلسطين و كونوا فريقا رائعا أكمل عاما من العمل الجاد….عام سيتوحونه بمهرجان على البالتولك و من المدعوين إليه أسماء وازنة :

الأستاذ عبد الله معروف - المتخصص في علوم الأقصى

الدكتور عبد الرحمن البو

المزيد


يا أقصى…با أقصى

فبراير 19th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فلسطين

و يستمر الوفاء للأقصى…للأبد


ماذا بعد يوم التدوين للأقصى؟ هيا إلى واجبات عملية ممكن أن نقوم بها بسهولة

فبراير 16th, 2007 كتبها الدار الكبيرة نشر في , فلسطين

لا يكفي أن نقف قليلا في ساحة عامة لنندد بالصهاينة و نطلق الشعارات الجياشة ثم ننفض إلى بيوتنا…لا يكفي أن ندعو لإخوتنا و إن كان الدعاء ضروريا….لا يكفي أن نخصص يوما يتيما للتدوين من أجل الأقصى….لا يكفي أن ينفطر قلبنا و تتحمس النفوس و تتجيش الأفئدة و نرسل ميساجات الدعم و نكتب موضوعا هنا و آخر هناك…كل ذلك ليس بالكافي و ليس ذلك وحده ما تعود به فلسطين و يعود به الأقصى

لست قلقا على الأقصى لأن مبشرات النصر كثيرة ولله الحمد لكنني قلق ألا يكون جيلنا من ينال شرف التحرير، ومن هذه المبشرات أن لنا كل اليقين في موعود الله الذي أورده سبحانه في سورة الإسراء و الصمود البطولي لإخوتنا في فلسطين و فتح مكة الأخير و عودة القضية إلى مركزيتها في اهتمامات الشباب المسلم و قبل ذلك نؤمن بخير القدر وشره وابتلاءاته، وأن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب…لكن ما أخشاه أن يستبدلنا الله عز وجل لأننا لا نستحق أن نحمل المشعل!!!

من أجل ذلك أقترح واجبات عملية نقدر علينا كلنا :

أولا :المتابعة اليومية لأخبار فلسطين حتى نبقى على اتصال دائم مع القضية و نمحو الأمية الفلسطينية

ثانيا : التثقيف الفلسطيني بالتعمق في خبايا القضية وتاريخها وتاريخ الصهيونية وكيفية التعامل معها، فلا ننتظر أن يخبرنا أن لنا باب ينتظرالهدم

ثالثا : إبقاء

المزيد


التالي